معظم الأطفال يقولون إنهم يشعرون بـ:
خفة أو شعور وكأنهم يطفون
دفء واسترخاء
ضحك خفيف أو سعادة
وعي أقل بالأصوات أو الأحاسيس
تساعد هذه التأثيرات على تقليل الخوف وجعل الزيارة سلسة وخالية من التوتر.
جعل زيارات الأسنان خالية من الألم والقلق لكل طفل
يشعر الكثير من الأطفال بالقلق أو الخوف أو التوتر أثناء زيارات طبيب الأسنان — خاصةً إذا مرّوا بتجربة صعبة في السابق، أو كانوا يعانون من حساسية زائدة، أو احتاجوا إلى علاجات أطول أو أكثر تعقيدًا. يساعد طب الأسنان باستخدام التهدئة على توفير بيئة هادئة وخالية من التوتر والألم، بحيث يتمكن كل طفل، بما في ذلك الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، من الحصول على الرعاية السنية الأساسية براحة وأمان. وباستخدام التهدئة اللطيفة، نجعل زيارات طبيب الأسنان أسهل وأكثر سلاسة وإيجابية لكل من الأطفال وأولياء الأمور.
يستخدم طب الأسنان بالتهدئة للأطفال أدوية آمنة وتحت مراقبة دقيقة لمساعدة الأطفال على الاسترخاء أثناء العلاج السني. ويكون مفيدًا بشكل خاص للأطفال الصغار، أو الذين يعانون من القلق من علاج الأسنان، أو الأطفال الذين يحتاجون إلى إجراءات علاجية أطول، أو المرضى من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين قد يواجهون صعوبة في الجلوس بهدوء أو الشعور بالراحة على كرسي طبيب الأسنان.
ولا تُعدّ التهدئة بديلاً عن التخدير الموضعي، بل تعمل إلى جانبه لتوفير تجربة هادئة وخالية من التوتر والألم. ومن الاسترخاء الخفيف باستخدام غاز الضحك إلى أنواع أعمق من التهدئة عند الحاجة، يتيح طب الأسنان بالتهدئة للأطفال حصول طفلك على رعاية سنية عالية الجودة براحة وأمان، دون خوف أو انزعاج.
يُعد غاز الضحك مثاليًا للأطفال الذين يشعرون بالتوتر من الأدوات أو الأصوات، إذ يساعدهم على البقاء هادئين بينما نقوم بلطف بإزالة التسوس وترميم السن باستخدام الحشوة.
بالنسبة للأسنان التي تعاني من تسوس أو تلف شديد، يمكن تركيب التيجان بسهولة وأمان بينما يظل طفلك مسترخيًا.
بالنسبة للأسنان المتسوسة أو التالفة بشدة، يمكن إجراء علاج اللب الجزئي (قناة الجذر للأطفال) بسهولة وأمان بينما يظل طفلك مسترخيًا.
سواء كان السبب هو التسوس الشديد أو العدوى أو الحاجة لعلاج تقويمي، يساعد غاز الضحك على تسهيل خلع الأسنان وجعل العملية أقل توترًا بكثير للأطفال الصغار.
قد يستفيد الأطفال الذين يعانون من لثة حساسة أو مشاكل مبكرة في اللثة من التهدئة لضمان تجربة تنظيف مريحة.
يساعد غاز الضحك الأطفال ذوي التنوع العصبي أو الذين يواجهون تحديات حسية على الشعور بالأمان والدعم أثناء تلقي الرعاية السنية.

نبدأ باستشارة لطيفة لتحديد ما إذا كان غاز الضحك هو الخيار المناسب لطفلك. وخلال هذه الزيارة نقوم بـ:

مراجعة التاريخ الطبي لطفلك

مناقشة أي مخاوف أو قلق أو تجارب سابقة مع الأسنان

وضيح كيفية عمل غاز الضحك وما سيشعر به طفلك

الإجابة على أي أسئلة قد تكون لديك كولي أمر
نتأكد من شعورك بالثقة والمعرفة، وأن يكون طفلك مستعدًا تمامًا لتجربة هادئة.

في يوم الإجراء، نتخذ كل خطوة لمساعدة طفلك على الشعور بالأمان والاسترخاء.
وهكذا يتم سير العملية:

إعطاء غاز الضحك
يتنفس طفلك من خلال قناع أنفي صغير ومريح يقوم بتوصيل مزيج لطيف من الأكسجين وأكسيد النيتروز.
وخلال بضع دقائق، يبدأ بالشعور بـ:
. الهدوء
. الخفة
.
قلة الانتباه للخوف أو الانزعاج
يبقى طفلك مستيقظًا طوال الوقت ويمكنه التواصل بشكل طبيعي، لكنه يشعر بالاسترخاء والراحة.
أداء العلاج السني
بمجرد أن يكون طفلك مسترخيًا تمامًا، نبدأ بالإجراء السني المخطط له — سواء كانت حشوة، تنظيف، أو تركيب تاج.

يساعد غاز الضحك على تقليل:
. القلق
. الحساسية
. ردة الفعل القلبية أو التقيؤية
خلال الموعد، نقوم بمراقبة طفلك بشكل مستمر لضمان السلامة والراحة التامة.

عند انتهاء الإجراء، نقوم ببساطة بإيقاف غاز الضحك ونجعل طفلك يتنفس الأكسجين النقي لبضع دقائق.
تتلاشى التأثيرات بسرعة — حيث يشعر معظم الأطفال بأنهم طبيعيون تمامًا قبل مغادرتهم الكرسي.
ثم نقوم بـ:

مراجعة أي تعليمات للعناية اللاحقة معك

تحديد أي مواعيد مستقبلية ضرورية

تحديد المواعيد المستقبلية اللازمة
يمكن للأطفال العودة إلى المدرسة واللعب والأنشطة الطبيعية فورًا بعد زيارتهم.
يختار الآباء الدكتور مباركي لأنهم يرغبون في أن يشعر أطفالهم بالأمان والهدوء والرعاية الحقيقية أثناء العلاج السني. وبفضل خبرتها الواسعة في التهدئة للأطفال ونهجها اللطيف المصمم خصيصًا لكل طفل وفق شخصيته واحتياجاته، تضمن أن تكون كل زيارة خالية من التوتر والألم — خاصة للأطفال القلقين ومن ذوي الاحتياجات الخاصة.
تأخذ الدكتورة مباركي الوقت الكافي لشرح كل خطوة للآباء، وتهدئة الأطفال بصبر ولطف، ومراقبة التهدئة بعناية من البداية حتى النهاية، مما يخلق تجربة سلسة وإيجابية يثق بها العائلات ويقدّرونها
يُوصى بطبّ الأسنان تحت التخدير عندما يشعر الطفل بالقلق أو الخوف أو التوتر الشديد أثناء زيارات طبيب الأسنان، أو عندما يحتاج إلى علاجات يصعب إجراؤها براحة تامة وهو في حالة وعي كامل. يساعد غاز الضحك الأطفال على الاسترخاء، والبقاء هادئين، والشعور بالأمان، مما يجعل العناية بالأسنان أسهل لكلٍّ من الطفل والوالدين.
قد يستفيد طفلك من التخدير إذا كان يعاني من:

يُصاب بعض الأطفال بتوتر شديد عند زيارة طبيب الأسنان. يساعد التخدير على شعورهم بالاسترخاء والثقة، مما يحوّل التجربة المجهِدة إلى تجربة مريحة.

يُخفّف التخدير من الحساسية ويساعد الأطفال على البقاء هادئين عند الحاجة إلى التخدير الموضعي أو استخدام أدوات طبّ الأسنان.

قد يواجه الأطفال الصغار أو الأطفال كثيرو الحركة صعوبة في البقاء دون حركة لفترة كافية لإجراء العلاج بأمان. يساعد التخدير على بقائهم مرتاحين ومسترخين.

الأطفال الذين يعانون من ردّ فعل التقيؤ بسهولة غالبًا ما يجدون علاج الأسنان صعبًا. يساعد غاز الضحك على كبح ردّ الفعل بلطف، مما يجعل العلاج أسهل وأكثر أمانًا.

الأطفال المصابون بالتوحد، أو اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، أو الحساسية الحسية، أو الاختلافات النمائية غالبًا ما يشعرون براحة أكبر مع التخدير، مما يتيح لهم تجارب علاج أسنان آمنة وإيجابية.

عندما يلزم إجراء عدة إجراءات في زيارة واحدة، يساعد التخدير على ضمان سير الموعد بالكامل بسلاسة وراحة ودون توتر.
يُعد غاز الضحك (أكسيد النيتروز) من أكثر طرق التخدير للأطفال أمانًا وثقة. يساعد الأطفال على الشعور بالاسترخاء والراحة أثناء علاج الأسنان، مع بقائهم واعين وقادرين على الاستجابة. بالنسبة للعديد من العائلات، يُحوّل هذا الغاز زيارات الأسنان إلى تجارب هادئة وإيجابية.

غاز الضحك يساعد الأطفال على الشعور بالاسترخاء والهدوء ويخفف من شعورهم بالتوتر أثناء العلاج. وهو مفيد بشكل خاص للأطفال الصغار الذين يشعرون بالقلق أو الخوف أو عدم الاطمئنان عند زيارة طبيب الأسنان.

يقلّل التخدير من الانزعاج والحساسية، مما يضمن أن تكون الإجراءات خفيفة ولطيفة. وغالبًا ما يصف الأطفال التجربة بأنها دافئة أو مريحة أو مفعمة بالسعادة — وليست مخيفة أبدًا.

يبدأ غاز الضحك في العمل خلال دقائق، ويتم التحكم به بعناية من قِبل طبيب الأسنان طوال مدة الموعد. ويُعدّ من أكثر طرق التخدير أمانًا المستخدمة في طب أسنان الأطفال حول العالم.

بمجرد انتهاء العلاج، يتنفس طفلك الأكسجين النقي، وتزول التأثيرات خلال دقائق. وهذا يعني عدم الشعور بالدوار، وعدم الحاجة إلى فترة تعافٍ طويلة، وعدم وجود أي تأثير على المدرسة أو الأنشطة بعد ذلك.

يُعدّ غاز الضحك لطيفًا ومناسبًا للحواس، مما يجعله خيارًا ممتازًا للأطفال المصابين بالتوحّد أو اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه (ADHD) أو القلق أو الحساسية الحسية. ويساعدهم على الشعور بالأمان والدعم والتحكّم بشكل أكبر.

بفضل شعور طفلك بالاسترخاء والراحة، يمكننا غالبًا إتمام عدة إجراءات في جلسة واحدة — مما يقلل الحاجة إلى مواعيد متعددة.
نعم. رغم أن الأسنان اللبنية تسقط في النهاية، إلا أنها تلعب دورًا مهمًا في المضغ، وتطوير النطق، وتوجيه الأسنان الدائمة إلى موضعها الصحيح.
إذا لم يُعالج التسوس، فقد ينتشر بسرعة، ويسبب الألم أو العدوى، ويؤدي إلى فقدان الأسنان مبكرًا — مما قد يسبب ازدحامًا أو سوء ترتيب للأسنان. تساعد الحشوة في الحفاظ على صحة السن حتى يحين وقت سقوطه الطبيعي.
لا. غاز الضحك لا يُسبب نوم الأطفال.
فهو يساعدهم فقط على الشعور بالهدوء والاسترخاء وتقليل القلق أثناء العلاج.
ولا يزال بإمكانهم التحدث واتباع التعليمات والبقاء مستيقظين تمامًا
معظم الأطفال يقولون إنهم يشعرون بـ:
خفة أو شعور وكأنهم يطفون
دفء واسترخاء
ضحك خفيف أو سعادة
وعي أقل بالأصوات أو الأحاسيس
تساعد هذه التأثيرات على تقليل الخوف وجعل الزيارة سلسة وخالية من التوتر.
نعم. نظرًا لأن تأثير غاز الضحك يزول بسرعة، يمكن للأطفال العودة إلى المدرسة واللعب والأنشطة الطبيعية فورًا.
بالطبع.
يعد غاز الضحك خيارًا ممتازًا للأطفال المصابين بالتوحد، وADHD، والحساسيات الحسية، وغيرها من الاحتياجات الخاصة.
يساعدهم على الشعور بالهدوء والراحة أثناء العناية بالأسنان.
الآثار الجانبية نادرة وخفيفة.
أحيانًا قد يشعر الطفل ببعض الدفء، أو الدوار، أو الغثيان الطفيف، لكن هذا يزول بسرعة بمجرد توقف غاز الضحك.
ويتمتع غاز الضحك بسجل أمان ممتاز في طب أسنان الأطفال.
نعم — يُعد غاز الضحك أحد أكثر طرق التخدير أمانًا في طب أسنان الأطفال.
فهو لطيف، سريع المفعول، ويتم التحكم به بعناية طوال مدة الإجراء.
يبقى الأطفال مستيقظين ومتجاوبين طوال الوقت، وتزول تأثيراته خلال دقائق بعد العلاج.
لا. على عكس أشكال التخدير الأعمق، لا يتطلب غاز الضحك صيامًا.
نوصي فقط بتجنب تناول وجبة ثقيلة مباشرة قبل الموعد لتجنب الغثيان الخفيف.
يكون التخدير مفيدًا للأطفال الذين:
يشعرون بالقلق أو الخوف
يواجهون صعوبة في الجلوس بثبات
لديهم رد فعل انعكاسي قوي (حركة قيء)
يحتاجون إلى علاج طويل أو عدة إجراءات
لديهم احتياجات خاصة أو تحديات حسية
مرّوا بتجربة سابقة سلبية مع طبيب الأسنان
يساعد التخدير على خلق تجربة مريحة وإيجابية، ويقلل التوتر لكل من الطفل والوالد.
تختلف تكلفة تخدير الأطفال بغاز الضحك في دبي حسب مدة الإجراء واحتياجات طفلك الخاصة بالأسنان.
في عيادتنا، نحرص على أن يكون التخدير آمنًا وفي متناول الجميع، مع ضمان حصول كل طفل على الراحة التي يحتاجها أثناء العلاج.
ما الذي يؤثر على التكلفة؟

مدة التخدير
الزيارات الأطول قد تتطلب وقت تخدير أطول، مما يمكن أن يؤثر على التكلفة الإجمالية.

نوع العلاج السني
التخدير المستخدم للإجراءات البسيطة (مثل الحشوات) قد يختلف عن المواعيد التي تشمل قلع الأسنان أو تركيب التيجان أو العلاجات المتعددة.

احتياجات راحة الطفل
بعض الأطفال، خاصة أولئك الذين يعانون من القلق أو الاحتياجات الخاصة، قد يحتاجون إلى وقت إضافي ليشعروا بالهدوء والاستقرار قبل بدء العلاج.

المراقبة وإجراءات السلامة
يشمل التخدير للأطفال المراقبة المستمرة والمعدات المتخصصة المناسبة للأطفال، والتي يمكن أن تكون جزءًا من تكلفة العلاج الإجمالية
خطط العلاج الواضحة والشفافة
خلال استشارة طفلك، نقوم بمراجعة احتياجاته العلاجية ونوضح ما إذا كان التخدير موصى به. ستتلقى تفصيلًا واضحًا لجميع التكاليف المتوقعة حتى تعرف تمامًا ما يمكن توقعه — دون مفاجآت أو رسوم خفية.
دعونا نعتني بابتسامة طفلك
احجز زيارتهم اليوم.
المواعيد المتاحة في عيادات جميرا و مردف
📌عيادة دبي لندن – مول Nakheel
الهلالي، مول نخيل، الطابق السفلي، الوحدة B-1001a، 02، 03a، نخلة جميرا – دبي
مجمع الواحة البراجيل – ٤٠٠١ شارع ٤٧ – مردف – دبي